محمد الريشهري

40

حكم النبي الأعظم ( ص )

10181 . الإمام زين العابدين عليه السلام : مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بِالمُحتَكِرينَ فَأَمَرَ بِحُكرَتِهِم أن تُخرَجَ إلى بُطونِ الأَسواقِ وحَيثُ تَنظُرُ الأَبصارُ إلَيها ، فَقيلَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : لَو قَوَّمتَ عَلَيهِم ! فَغَضِبَ عليه السلام حَتّى عُرِفَ الغَضَبُ في وَجهِهِ وقالَ : أنَا اقَوِّمُ عَلَيهِم ؟ ! إنَّمَا السِّعرُ إلَى اللّهِ عز وجليَرفَعُهُ إذا شاءَ ويَخفِضُهُ إذا شاءَ . « 1 » 4 / 3 ما وَردَ فِي التَّسعيرِ أالمُسَعِّرُ هُوَ اللّهُ عز وجل 10182 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أنَا لا اسَعِّرُ ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى هُوَ المُسَعِّرُ . « 2 » 10183 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الغَلاءُ وَالرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللّهِ تَعالى ، يُسَمّى أحَدُهُما : الرَّغبَةَ ، وَالآخَرُ : الرَّهبَةَ ، فَإِذا أرادَ اللّهُ تَعالى أن يُغلِيَهُ قَذَفَ الرَّغبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَرَغِبوا فيهِ فَحَبَسوهُ ، وإذا أرادَ أن يُرخِصَهُ قَذَفَ الرَّهبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَأَخرَجوهُ مِن أيديهِم . « 3 » ب امتِناعُ النَّبِيِّ عَنِ التَّسعيرِ 10184 . أسد الغابة عن ابن نضلة : إنَّهُم قالوا لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله في عامِ سَنَةٍ : سَعِّر لَنا يا رَسولَ اللّهِ ، فَقالَ : لا يَسأَلُنِي اللّهُ عَن سُنَّةٍ أحدَثتُها فيكُم لَم يَأمُرني بِها ، ولكِن سَلُوا اللّهَ مِن فَضلِهِ . « 4 » 10185 . الإمام الصادق عليه السلام : نَفِدَ الطَّعامُ عَلى عَهدِ رَسول‌ِاللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فَأَتاهُ المُسلِمونَ فَقالوا :

--> ( 1 ) التوحيد : ص 388 ح 33 عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام . ( 2 ) تنبيه الغافلين : ص 192 ح 246 . ( 3 ) تاريخ بغداد : ج 8 ص 50 الرقم 4109 عن أنس . ( 4 ) أسد الغابة : ج 6 ص 343 الرقم 6401 .